وقَدِمَ الشعر معها ينبوع عطاء تغرد على أنسامه الحروف المطهوة بإحساس من نسجت قصيدتها من مشاعرها الداخلية الساكنة سكون البحر في عظمته وأبهته، جاءت إلينا ترفل بثقة الابتسامة الوضيئة حاملة لنا ما سكن فؤداها المضطرب المضطرم على حال الوطن وتنكبه بالمآسي الجسام، صعدت المنبر واثقة الخطو، جميلة المحيا، أشرقت القاعة ببهاء وجهها الكريم إذ أنار المكان والزمان، ونظرت إليها نظرة حنون متطامنة، وخاطبت نفسي وقتها... [اقرأ المزيد]








