الشهبائية سها جلال
يبقى الإنسان تلميذاً فإن قال كفى فقد جاءه الأجل

:: زيارة غاضبة

زيارة غاضبة
ساعده في الوصول إلى مركزه

بعد مدة من تسلمه المنصب الكبير، أدمن تجاهله!

سمع بوفاته بحادث سير مريع، زار قبره، عند شاهدة رأسه، دسّ ورقة صغيرة ((لايشبع المرء إلا من رشة تراب)).

 

صحوة

 

تحدثت إليه وهي حزينة، كانت تتوقع أن يواسيها، تجاهل ألمها.

في حاضر أيامه كان يبحث عن عشق جديد، متجاهلاً صراع حماس مع فتح، وضحايا الساعة.

وبخته على فعلته، صحا من غفوته، وراح يكتب عن الرصاص والموت والراحة الأبدية.

 

شعار

 

أعلنوا أنهم جاؤوا لنشر الديموقراطية بعد هزم الديكتاتور الظالم.

الذي حدث أن الديموقراطية كانت تمشي على جثث الضحايا بالمئات والعشرات، من بينهم قاعدة اسبانية تحمل شعاراً كُتب عليه الأندلس.

 

الحمير تنهق

 

أعطت سيدة أرستقراطية حمار الإسطبل حبة سكر مكتوب عليها "فياغرا"

في منتصف الليل، استيقظت على أصوات نهيق مزعجة.

كانت حمير الضواحي المجاورة تحمل رايات تطالب السيدة بأكياس من السكاكر نظراً للحاجة الماسة.

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 اغسطس, 2007 11:29 م , من قبل nasiralshabany
من Satellite Provider

تحياتي سيدتي الكريمه
زيارتك اكثر من غاضبه
انها اصوات سقوط الانسان من قمم الجبال
بين صرخات الالم واصوات الحجاره المتدحرجه معه .. ليقع في الاوديه السحيقه اشلاء متجرده من المعالم التي تدل على انسانيته
ولتتنكر عن اكله بنات اوى ..ولا تقبل نتنه الا الديدان التي تتواجد مع الجيف
.............
دمت بخير .وكم احتجتك رئيك في اخر عثراتي مع عالمي الذي يحمل براكين غضب
..........
التلميذ ناصر الشعباني


اضيف في 20 اغسطس, 2007 05:53 م , من قبل souhajalal
من سوريا

أشكرك جزيل الشكر أخي ناصر
لن تكون زياراتي سزى غاضبة وحزينة حتى ينفك الوطن من أسره لتبعية الماسونية الأمريكية الصهيونية عن وجه الأمة العربية في أقصاع الأرض قاطبة، حين نتحرر من هذا سأعلن عن فرحة كبرى
مودتي وتقديري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية