الشهبائية سها جلال
يبقى الإنسان تلميذاً فإن قال كفى فقد جاءه الأجل

:: زيارة غاضبة

زيارة غاضبة ساعده في الوصول إلى مركزه بعد مدة من تسلمه المنصب الكبير، أدمن تجاهله! سمع بوفاته بحادث سير مريع، زار قبره، عند شاهدة رأسه، دسّ ورقة صغيرة ((لايشبع المرء إلا من رشة تراب)).   صحوة   تحدثت إليه وهي حزينة، كانت تتوقع أن يواسيها، تجاهل ألمها. في حاضر أيامه كان يبحث عن عشق جديد، متجاهلاً صراع حماس مع فتح، وضحايا الساعة. وبخته على فعلته، صحا من غفوته، وراح يكتب عن الرصاص والموت والراحة... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية