الشهبائية سها جلال
يبقى الإنسان تلميذاً فإن قال كفى فقد جاءه الأجل

:: الملعون

 

أهداني أحد أصدقائي ببغاءً صغيراً، اعتنيت به حتى بدأ يردد بعض كلمات.

فرحت به كثيراً، وتهيأت إلى تعليمه القرآن الكريم.

الغريب في الأمر أنه حين كان يراني أصلي، يصفر بشكل مزعج، يكاد أن يثقب أذنيَّ، فأردد بصوت عال: الله أكبر.

ينكمش على نفسه، ويلوذ بالصمت بنظرات غاضبة

الأغرب من هذا كله، أن الملعون حين يسمع صوت هيفاء وهبي تغني، يبدأ بالرقص.

31/5/ 2007

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 اغسطس, 2007 11:47 م , من قبل nasiralshabany
من Satellite Provider

مساء بسمه وصباحك نور
....
اضحكني هذا الببغاء واجابني عن سؤال حيرني وانا امر على عشاق الملعونه هيفاء وهبه وم يتباكون على ما اصابها من حالة اكتئاب لفشل احد الحفلات ..وكانهم فقدوا الحياة واضاعوا الحكمه ..
واهم مايذكرون هؤلاء المساكين ان السلطات السوريه منعتها من دخول الاراضي السوريه وهم عاتبون عليها !!!!!
والان عرفت اانت من اشتكاها بسبب ما يفعله ببغائك الملعون فمنعوها ؟؟؟
...
له الحق هذا الطائر اليس محسوب على شباب هذه الامه الذين مجاميع منهم صبايا وصبيان وقفوا طوال النهار ممزقين الثياب
في الشوارع المؤديه لمنام الهانم كي يروها
ونسوا الاكل والمنام ..
...........
امنياتي لك بالخير طوال الاعوام ولطائرك بالهداية والتمام
.........
ناصر الشعباني


اضيف في 06 اغسطس, 2007 07:23 م , من قبل souhajalal
من سوريا

العزيز الأخ ناصر
تقديري لمرورك وقراءتك، أرجو أن تضحك دائماً وتبتسم . كُتبت هذه القصة قبل منع هيفاء وهبي من إقامة حفلتها في سورية ولعل نشري لها في المواقع الألكترونية يشير إلى هذا، ربما كنت أستشف من وراء القصة أن شيئاً سيحدث لوهبي خانم ...

مودتي


اضيف في 17 اغسطس, 2007 11:01 ص , من قبل بوكرش محمد

هيفاء وهبي ماهي في الامر الا قطب اشارة للأحاطة والتنبيه بالمهارة الى أتباعها وأمثالها وعشاقها من بني أشباه معظم نبهائنا الذين نحتكم لهم،وأمثالها ومثيلاتها كثر، كلما سمعوا الله أكبر الا وجاءتهم تعليمة فوقية حاصروا الارهاب والارهابيين.وبها اصفرت آخر الوريقات والوراقين وتلاشى الحرف الى حين....
الفنان الجزائري محمد بوكرش 17 / 8 / 2007


اضيف في 20 اغسطس, 2007 05:58 م , من قبل souhajalal
من سوريا

العزيز والفنان القدير محمد
تحية عطرة من الشهباء بلد سيف الدولة الحمداني
أحييك وأحيي في روحك هذه الغيرة على الوطن.
أتحسر على وطن أصبح يشبه علب "السردين" تحت شعار الحرية والحضارة ومماشاة الركب لكن بعكس اتجاه السير
العزيز
أشكرك جزيل الشكر لبصمتك هنا
مودتي وتقديري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية