الشهبائية سها جلال
يبقى الإنسان تلميذاً فإن قال كفى فقد جاءه الأجل

:: من شر ما حسد

 ذاع صيتها بين الناس أن عينها تملك شر الحسد، خجلت من هذه الوصمة وحارت في أمرها كيف ترد عن نفسها هذه التهمة التي هي أكبر من شر البلية ما يضحك، لكن معجزة كبيرة تحققت حين كانت ترفع يديها إلى السماء تدعو الرحمن أن ينتصر، وانتصر لها لحظة استقبلت يديها المرفوعتين أمام صدرها طفلاً هوى من الطابق الرابع.

 

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 يوليو, 2007 09:23 ص , من قبل ala5
من العراق

هنا القاصة تلمس عصبا ً اجتماعيا ً طالما شوه القيم من ثقافتنا التراثية

نحن لاننكر الحسد ولكن نستنكر تأثيره المغلوط في حوضنا الاجتماعي .

القصة تعبر عن تشوش نظرتنا الى هذه الجزئية العقدية

أن تكون انسان محسود فذاك يعني انك متميز ولكن من الخطورة بمكان أن تجعل الحسد المعيق لجهدك واجتهادك ...

هكذا تريد ان تخبرنا القصة

تحية لنص قصير وثري


اضيف في 30 يوليو, 2007 11:25 ص , من قبل souhajalal
من سوريا

العزيز خليل
كم يسعدني أن تقرأ وتتابع ما أكتبه وما ينثره يراعي المتواضع في فضاء الإبداع.
عزيزي مودتي كبيرة
واعتزازي بك سيظل أكيداً




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية