ذاع صيتها بين الناس أن عينها تملك شر الحسد، خجلت من هذه الوصمة وحارت في أمرها كيف ترد عن نفسها هذه التهمة التي هي أكبر من شر البلية ما يضحك، لكن معجزة كبيرة تحققت حين كانت ترفع يديها إلى السماء تدعو الرحمن أن ينتصر، وانتصر لها لحظة استقبلت يديها المرفوعتين أمام صدرها طفلاً هوى من الطابق الرابع.
السبت, 28 يوليو, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 30 يوليو, 2007 11:25 ص , من قبل souhajalal
من سوريا
من سوريا

العزيز خليل
كم يسعدني أن تقرأ وتتابع ما أكتبه وما ينثره يراعي المتواضع في فضاء الإبداع.
عزيزي مودتي كبيرة
واعتزازي بك سيظل أكيداً
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من العراق
هنا القاصة تلمس عصبا ً اجتماعيا ً طالما شوه القيم من ثقافتنا التراثية
نحن لاننكر الحسد ولكن نستنكر تأثيره المغلوط في حوضنا الاجتماعي .
القصة تعبر عن تشوش نظرتنا الى هذه الجزئية العقدية
أن تكون انسان محسود فذاك يعني انك متميز ولكن من الخطورة بمكان أن تجعل الحسد المعيق لجهدك واجتهادك ...
هكذا تريد ان تخبرنا القصة
تحية لنص قصير وثري