أضف تعليقا
أخي احمد محمود القاسم تحية خاصة وبعد، كلام جميل وطرح مستهلك والأمر على حاله باقي، لو لم تكن هي المحرك الأساسي للتواجد والاستمرارية بحكم طبيعتها والمسؤول الأول عما يحدث وحدث، لآمنت بما تقول من الكلام المعسول. حقوقها وواجباتها واضحة من يوم مجيئ الرسالة المحمدية، والنموذج كان واضحا بسلوك الرسول صلى الله عليه وسلم مع نسائه وأحفاده. وضعف الايمان بها هنا وهناك بضعف الايمان بما جاء ربانيا ومحمديا. لو كان الأمر في حالة وجوهر الكتابة سويا، ما كانت أن تكون المرأة متعددة الحريات والضوابط وتعددت بها التوجهات والكتابات، والحرية واحدة. وضوابطها واحدة، ومن المفروض الكتابة عنها اذا وجب ذلك واحدة.أما عن الجانب الحيواني فينا ذكورا واناثا هي المعادلة التي فقدت ضوابط طبيعة عناصرها، وبالتالي ما بقى من المعادلة الا الاسم، وذلك بتطور العناصر بالنزول والصعود حسب الأهواء، ما أدى بالذكورية أن تصنع منها باطلا مادة للكتابة، والدليل على هذا ما كتبته كتعليق يعبر عن احساس غير مباشر بالذنب. والسؤال المطروح ما المانع من أن نسلك معها وبها على نمط ماء جاء به القرآن والسنة ونتفرغ كلنا الى ما ينفع ونسترجع به المكانة وما أضاعه تيهنا ونفاقنا اللحضة واليوم وغدا والسنين الفارطة.
الفنان الجزائري محمد بوكرش /17 / 8 / 2007
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









أخي احمد محمود القاسم تحية خاصة وبعد، كلام جميل وطرح مستهلك والأمر على حاله باقي، لو لم تكن هي المحرك الأساسي للتواجد والاستمرارية بحكم طبيعتها والمسؤول الأول عما يحدث وحدث، لآمنت بما تقول من الكلام المعسول. حقوقها وواجباتها واضحة من يوم مجيئ الرسالة المحمدية، والنموذج كان واضحا بسلوك الرسول صلى الله عليه وسلم مع نسائه وأحفاده. وضعف الايمان بها هنا وهناك بضعف الايمان بما جاء ربانيا ومحمديا. لو كان الأمر في حالة وجوهر الكتابة سويا، ما كانت أن تكون المرأة متعددة الحريات والضوابط وتعددت بها التوجهات والكتابات، والحرية واحدة. وضوابطها واحدة، ومن المفروض الكتابة عنها اذا وجب ذلك واحدة.أما عن الجانب الحيواني فينا ذكورا واناثا هي المعادلة التي فقدت ضوابط طبيعة عناصرها، وبالتالي ما بقى من المعادلة الا الاسم، وذلك بتطور العناصر بالنزول والصعود حسب الأهواء، ما أدى بالذكورية أن تصنع منها باطلا مادة للكتابة، والدليل على هذا ما كتبته كتعليق يعبر عن احساس غير مباشر بالذنب. والسؤال المطروح ما المانع من أن نسلك معها وبها على نمط ماء جاء به القرآن والسنة ونتفرغ كلنا الى ما ينفع ونسترجع به المكانة وما أضاعه تيهنا ونفاقنا اللحضة واليوم وغدا والسنين الفارطة.
الفنان الجزائري محمد بوكرش /17 / 8 / 2007