الشهبائية سها جلال
يبقى الإنسان تلميذاً فإن قال كفى فقد جاءه الأجل

:: تعليق على مقال ثقافة الحب منقول من ديوان العرب

  • الأخت الفاضلة الأديبة سها جودت المحترمة تحية طيبة وعميقة الى شخصيتك الرائعة المبدعة وبعد سررت كثيرا بمقالتك عن ثقافة الحب، وبالحقيقة أنا أعتقد شخصيا بأن الثقافة تمس كل جوانب حياتنا، كل يوم وكل ساعة ودقيقة، وهي أهم عوامل التواصل والتلاقي والحوار والتفاهم، كذلك الديموقراطية، فلا ثقافة بدون ديموقراطية ولا ديموقراطية بدون حرية، وكلها عموامل متداخلة ومتكاملة، كما يجب أن لا نفكر كثيرا في لقمة العيش حتى نتمكن من التفكير موضوعيا وثقافيا، ثقافة الحب السائدة في مجتمعنا العربي، هي ثقافة الرجل وهي ثقافة ذكورية بحتة،فمجتمعنا العربي،الرجل فيه هو السيد دوما وهو الآمر الناهي، والمرأة فيها هي المسودة دائما،والتي عليها الاستجابة لكل رغبات الرجل شاءت أم أبت ، فهي جارية للرجل، وقليل جدا، ان نري المرأة في وضع فيه هي السيد والرجل هو المسود، عبر عصور التاريخ، كانت المرأة تحت قيادة الرجل ومن اجل متعته الجسمية والجنسية، دور الرجل كان دوما هو أن ياخذ، ودور المرأة دوما كان هو ان تعطي، ولكن في الحقيقة كليهما يعطي وياخذ، وكليهما يتحصل على النتيجة التي يريدها، ولكن بالنشوة الخاصة بكل واحد منهما، فظاهرة العطاء والأخذ المتبادل، كانت منذ عصورالتاريخ، لكن الرجل يجير كل انتصاراته وانتصارات المراة لصالحه دائما، كانوا يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة، ولكن هذه المرأة لا تظهر في العلن وفي ظل الرجل ووعيه، الا بعد موته، وانا اقول اذا كان وراء كل رجل عظيم امرأة فوراء كل امرأة متخلفة رجل، فالرجل يريد للمرأة ان تظهر بفنها وبفنونها أمامه فقط بشتى صورها واوضاعها، أمامه فقط، أما في المجتمع، فلا يرضى لها أن تعبر عن حريتها ووجودها وكيانها وتظهر شخصيتها وابداعاتها، الا في حالات خاصة، جدا وقليلة. هناك حالات كثيرة عبر عصور التاريخ، كانت فيها القيادة للمرأة منذ عهد نفرتيتي ونفرتيري وبلقيس وخولة بنت الأزور وزنوبيا وأروى مرورا بانديرا غاندي وسيراماكو بندرانيكا ومدام كوري وشجرة الدر وبنازير بوتو وفالنتينا تيروشكوفا وغيرهم كثيرات، لكن الرجل يابى أن يقبل أو يعترف بكينونة المرأة، الا اذا كا واعيا ومثقفا، والمرأة صعب عليها ان تفهم حقيقة دورها ومكامن قوتها وتأثيرها، الا اذا كانت واعية ومثقفة، فالثقافة والوعي هما أساس الحب والتفاهم، بل هما اساس كل شيء في هذه الحياة، تحياتي لك على مقالك القيم مع شكري وتقديري والسلام. الكاتب والباحث/ احمد محمود القاسم

الرد على هذه المشاركة

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 اغسطس, 2007 01:06 م , من قبل بوكرش محمد

أخي احمد محمود القاسم تحية خاصة وبعد، كلام جميل وطرح مستهلك والأمر على حاله باقي، لو لم تكن هي المحرك الأساسي للتواجد والاستمرارية بحكم طبيعتها والمسؤول الأول عما يحدث وحدث، لآمنت بما تقول من الكلام المعسول. حقوقها وواجباتها واضحة من يوم مجيئ الرسالة المحمدية، والنموذج كان واضحا بسلوك الرسول صلى الله عليه وسلم مع نسائه وأحفاده. وضعف الايمان بها هنا وهناك بضعف الايمان بما جاء ربانيا ومحمديا. لو كان الأمر في حالة وجوهر الكتابة سويا، ما كانت أن تكون المرأة متعددة الحريات والضوابط وتعددت بها التوجهات والكتابات، والحرية واحدة. وضوابطها واحدة، ومن المفروض الكتابة عنها اذا وجب ذلك واحدة.أما عن الجانب الحيواني فينا ذكورا واناثا هي المعادلة التي فقدت ضوابط طبيعة عناصرها، وبالتالي ما بقى من المعادلة الا الاسم، وذلك بتطور العناصر بالنزول والصعود حسب الأهواء، ما أدى بالذكورية أن تصنع منها باطلا مادة للكتابة، والدليل على هذا ما كتبته كتعليق يعبر عن احساس غير مباشر بالذنب. والسؤال المطروح ما المانع من أن نسلك معها وبها على نمط ماء جاء به القرآن والسنة ونتفرغ كلنا الى ما ينفع ونسترجع به المكانة وما أضاعه تيهنا ونفاقنا اللحضة واليوم وغدا والسنين الفارطة.
الفنان الجزائري محمد بوكرش /17 / 8 / 2007


اضيف في 17 اغسطس, 2007 01:12 م , من قبل بوكرش محمد

أخي احمد محمود القاسم تحية خاصة وبعد، كلام جميل وطرح مستهلك والأمر على حاله باقي، لو لم تكن هي المحرك الأساسي للتواجد والاستمرارية بحكم طبيعتها والمسؤول الأول عما يحدث وحدث، لآمنت بما تقول من الكلام المعسول. حقوقها وواجباتها واضحة من يوم مجيئ الرسالة المحمدية، والنموذج كان واضحا بسلوك الرسول صلى الله عليه وسلم مع نسائه وأحفاده. وضعف الايمان بها هنا وهناك بضعف الايمان بما جاء ربانيا ومحمديا. لو كان الأمر في حالة وجوهر الكتابة سويا، ما كانت أن تكون المرأة متعددة الحريات والضوابط وتعددت بها التوجهات والكتابات، والحرية واحدة. وضوابطها واحدة، ومن المفروض الكتابة عنها اذا وجب ذلك واحدة.أما عن الجانب الحيواني فينا ذكورا واناثا هي المعادلة التي فقدت ضوابط طبيعة عناصرها، وبالتالي ما بقى من المعادلة الا الاسم، وذلك بتطور العناصر بالنزول والصعود حسب الأهواء، ما أدى بالذكورية أن تصنع منها باطلا مادة للكتابة، والدليل على هذا ما كتبته كتعليق يعبر عن احساس غير مباشر بالذنب. والسؤال المطروح ما المانع من أن نسلك معها وبها على نمط ماء جاء به القرآن والسنة ونتفرغ كلنا الى ما ينفع ونسترجع به المكانة وما أضاعه تيهنا ونفاقنا اللحضة واليوم وغدا والسنين الفارطة.
الفنان الجزائري محمد بوكرش /17 / 8 / 2007




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية