الشهبائية سها جلال
يبقى الإنسان تلميذاً فإن قال كفى فقد جاءه الأجل

:: لغة الحوار وامتصاص الغضب

   عندما كنت صغيرة حفظت الدرس الأول من والدي بارك الله في عمره يوم عاقبني أشدّ العقاب قائلاً لي : انظري .. لم أخسر شيئاً ، بل كسبت نفسي. تعود حكاية هذه الجملة إلى حكايتي مع جارتنا رحمها الله وغفر لها. كانت تسكن فوق بيتنا، ذات يوم كنست الدرج من باب بيتها حتى باب بيتنا، وضعت الأوساخ ، طرقت الباب علينا، فتحت لأرى من الطارق.. المرأة بتهكم وثقة قالت: - لمي الأوساخ . جالت عيناي في فسحة المكان الضيق... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: كيف أرضى ..؟

كيف تمشي على جثة أخيك وهذا النهر يبكي وهذه الأرض تبكي؟!! كيف تنام ورصاصك استبدل الجهات؟ الجهاد؟ كيف تنام ويدك ملطخة بدم هو دمك؟ بماذا تترجم فعل عدوك؟ في أرضك؟ في عرضك؟ في اقتحام فجر الصبايا؟ في حرق النخيل؟ كيف لاتبصر الدم على أرصفة اليباس؟ إن عرشك مات ضاع سيفك استبدلوه بعورة الكلاب هل طاب لك النباح قلبك يستنشق الخيانة كيف أرضى أن تكون فارسي في الغرام؟ كيف أرجو أن ينبت في رحمي... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

:: جسر بنات يعقوب نموذجاً

السلوكية اليهودية في ممارسة اللاأخلاق                              جسر بنات يعقوب "نموذجاً"                                                    حسن حميد     حين يلد رحم المرأة اليهودية مولوداً بشرياً، يعني ذلك ولادة عاشق جديد للمال والجسد يبحث مع أقرانه عن ملذات خاضعة للاأخلاق تعزيزاً لقدرات أسلافه في ممارسة متعه الدونية التي لا تمت إلى العلاقات الاجتماعية الإنسانية بأية صلة، لأنهم كما وصفهم بن... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: فجاءة الرعشة البلهاء للشاعر عاشور بوكلوة

فجأة تحدث الرجفة القاتله فجأة يحتلني وجهك يا .. الطفلة الهائله وبيني وبينك درب للهوى المستحيل وقنطرة .. وصخور .. وطقوس العائله ودرب أخرى طويلة .. طويلة ومائله وهذا العمر يمضي سريعا تجره للغوايات خطاك دثريني بهواك المفاجأة هنا ليست مثل باقي المفاجآت التي تعارفنا عليها وألفنا بعضها، الفجأة هنا مخالفة ومغايرة لمصطلح المفاجأة لأنها حسية شعورية نابضة من وجيف اللحظة المباغتة، هي لحظة الحلم والأمنية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

:: تصاعدية الآهات في قصيدة أماه ما الوطن ؟ للشاعر منير مزيد

أماه.. أمّاه.. اغسلي الأرض بدموعك  وعمديها   فهي آثمة... والوطن آه أماه ..آه ما الوطن ما الوطن... كان عشا من حلم صار وكرا من كابوس و معتقل أماه.. أمّاه.. لا تحزني هنا يا أمي تولد القصيدة من رحم زهره تتمايل غنجاً ودلالاً من فراشة حائرة  تتلذذ بطعم  ورشف الرحيق من ابتسامة رضيع  يرى ملاك السماء يلوح له بقوس قزح   من شدو طائر يغني لأنثاه  وهناك .. هناك في وطني... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية